WhatsApp Floating Button راسلنا عبر واتساب

الأولِيات : العرب والأدب والإسلام والجاهلية والشعر

المحتوى

هذا هو الكتاب الثاني من سلسلة “معجم أصل اللسان ومجاز العرب” وهو كتاب سرتُ في كثير من أطرافه على منهج الكتاب الأول، من عرض أصل معنى اللفظ ثم تتبُّع مجازاته المنبئة عن حقائق من التاريخ المنسي. وقد عدت في هذا الكتاب إلى شىء كنت قد ذكرته في الكتاب الأول فأعدتُ ترتيبه لمّا رأيتُ أن إعادة ترتيبه ستجعله أوضح في الدلالة على المقصد؛ ذلك أني وجدت أن ما اصطلحت على تسميته بحزمة الأباطيل عند العرب يندرج في نظرية واحدة سميتها “نظرية النسيان اللغوي”. ثم وجدتُ لهذه النظرية أمثلة أخرى في التاريخ نحو: كلمة (أُقْنُوم) في النصرانية، وكلمة (خوفو) في المصرية القديمة، وكلمة (با-راكْ-ليتوسْ) في الإنجيل وهي كلمة ترجمتها الكنيسة ترجمة خاطئة.

وكنت قبل ذلك قد بَيَّنْتُ قيمة سلسلة النسب الشريف في تعيين سنوات الأحداث التاريخية في العصر الجاهلي منذ بدايته إلى نهايته. إذ نجد أن تحديدَ بداية عصر الجاهلية تحديداً دقيقاً أو قريباً من ذلك أمرٌ مُتَمَكَّنٌ منه، ثم عرضتُ لمسائل مهمات: كمسألة متى بدأ عصر الجاهلية؟ وكيف نشأت الجاهلية؟ ومتى انتهت؟ ولمَ سميت قريشٌ قريشاً؟ ومتى كان ذلك؟ إلى غير ذلك من الأحداث التي حدثت في العصر الجاهلي.

وكنت كذلك قد عرضتُ لأصلي لفظَيْ (العرب والأدب) وبيَّنتُ قِدمَهَما التاريخي الذي يرجع إلى زمن العصور المطيرة.

ثم قدم الكتاب نظرتين في مسألتَيْ أولية الشعر ومصطلح الشعر، فبيَّنتُ أن مسألة مصطلح الشعر تُفَسَّر بنظرية النسيان اللغوي، أما مسألة نشأة الشعر نفسه فتفسرها نظرية الهنين وملحقاتها.

واختُتِمَ الكتاب بدراسة نظرية لعلم أصول معاني الألفاظ ومجازها، وهي دراسة كنت قد عرضتها في كتابي الأول من هذه السلسلة غير أنني زدتُ فيها في هذا الكتاب في موضوع “القواعد المرشدة”. وإنما كانت غايتي من إعادة تلك الدراسة على ما فيها من زيادة أن نعرِّف القارىء بهذا العلم من حيث فرضيته التي ينطلق منها، وغايته التي يسعى إليها، وطريقته في البحث؛ ذلك أنه علم بكرٌ جديدٌ لا تكاد تجد مثل هذه الدراسة في غير هذين الكتابين من هذه السلسلة.

” أصل اللقب:

وقد اتخذت لنفسي لقب (أصيل الصيف) ذلك أني أجد في هذا الوقت في نفسي شعوراً غريباً وفي هذا أقول:

بنفسي أصيلَ الصيف
تُذَكِّرني ما نظرتُ
تذكرني ما نظرتُ
تذكرني ما نظرتُ

شعورٌ غريبُ الوصفِ
جِنانَ العُلا للضيفِ
أماناً بغير خوفِ
بحبٍّ ورُحمى ولُطْفِ

ثم زدت عليه صفة (الأصولي) لأني لا اعلم أحداً سبقني إلى كتابة دراسة مؤسِّسة لهذا العلم الذي كتبته وأنا أنظر إلى علم أصول الفقه. أما أنا منتسباً، فأنا أحمد بن “محمد أمين” بن أحمد هزايمة() “.

والله الموفق للصواب

أصيل الصيف الأصولي

أحمد هزايمة

اربـــد-زحـــر

الاثنين 5/رمضان/1428هـ

محتوى الكورس

thumbnail
Original price was: $25.00. Current price is: $9.00.
  • مستوى الكورس Experts
  • الدروس 1
  • مصادر إضافية 0
  • آخر تحديث سبتمبر 1, 2025